وصلو وصلو — شبكة تنقل متكاملة. جارٍ فتح وصلو
قريبًا

عن وصلو

تهدف وصلو إلى جمع منظومة النقل في المملكة العربية السعودية ضمن شبكة رقمية متكاملة، لتسهيل التنقل في أنحاء المملكة وربط الناس بالمدن والوجهات.

طوّرت المملكة خدمات نقل بمستوى عالمي داخل المدن وفيما بينها، لكن المسافر ما زال يضطر إلى الربط بين هذه الخدمات بنفسه. فقد تتطلّب الرحلة بين مدينتين التعامل مع 8–9 جهات مقدّمة للخدمة، وفتح أكثر من أربع علامات تبويب، وإتمام عمليات حجز ودفع منفصلة. وقد يستغرق التخطيط من 45 إلى 90 دقيقة، ليبقى المسافر مسؤولًا عن التعامل مع اضطرابات الرحلات وفوات رحلات الربط دون مساعدة متكاملة. ويمكن لهذا التشتت أن يحدّ من الإقبال على النقل العام والمشترك، ويترك مقاعد شاغرة، ويدفع المسافرين إلى رحلات بالسيارة الخاصة أو الطائرة قد تكون أعلى تكلفة وأكثر تسببًا في انبعاثات الكربون.

مسافران على ممر للمشاة في جدة، المملكة العربية السعودية.

صُمّمت وصلو لمعالجة هذه الفجوة، من خلال جمع الرحلات الجوية والقطارات والحافلات بين المدن مع النقل العام المحلي ومسارات المشي، ضمن مسار رحلة واحد وواضح. وستساعد المنصة المرتقبة المسافرين على مقارنة الخيارات، وحجز الخدمات المشاركة، والتنقل بين مراحل الرحلة، وتعديل خططهم عند حدوث تغييرات.

ومن خلال تيسير الوصول إلى شبكة النقل في المملكة واستخدامها، تطمح وصلو إلى دعم التنمية الحضرية، وتعزيز السياحة، وتسهيل السفر على السكان والزوار. ورؤيتها مملكة مترابطة، يفتح فيها التنقل آفاقًا للوصول إلى المجتمعات والوجهات والفرص.

اطّلع على العرض الكامل للمشروع (بالإنجليزية)

أرقام التخطيط مستمدة من السيناريو التوضيحي الوارد في عرض المشروع (الصفحات 4–6)، وليست متوسطات مقاسة على مستوى المملكة.

قريبًا · المملكة العربية السعودية

عن هذا النموذج التجريبي

وصلو منصة مقترحة للتنقل المتكامل. تعرض هذه المعاينة مواعيد وأسعارًا ومقاعد متاحة افتراضية، لتوضيح تجربة المسافر التي تطمح المنصة إلى تقديمها.

تُحفظ بيانات الحسابات والتذاكر التجريبية على هذا الجهاز فقط. ولا تُرسل هذه المعاينة أي طلب دفع أو إصدار تذكرة أو بريد إلكتروني أو تحديد موقع إلى مشغّلي النقل. المسارات وإرشادات التنقل محاكاة، ولا يجوز الاعتماد عليها للسفر الفعلي.

تستند فكرة المشروع ورسائله إلى العرض الصادر في أكتوبر 2026. ويظل إطلاق الخدمات الفعلية ونطاق التغطية ومشاركة المشغّلين مرهونًا بالاتفاقيات والتحقق من الجاهزية.